أوقفوا هذه المفسدة رجاء
.........................................................................................................هيئة التحرير
......................................................................................................
من المعروف بان كافة المحتالين والنصابين في مختلف الأرجاء يمارسون احتيالهم ودجلهم على الناس بشكل مبطن وغير مباشر, في حين نحن في هذا البلد المظلوم تمارس بحقه شركات الموبايل ألحاليه شتى أنواع اللصوصية والاحتيال والنصب والابتزاز العلني في عز النهار (( وعيني عينك )) , ودون أي رادع من احد وكل من يقع في شراكهم وحبالهم ويراسلهم يتورط ويندب حظه جراء اللصوصية وسحب الرصيد الإجباري (الابتزازي) الذي يتعرض لها المشترك,وقد بدأت الرسائل من بعض هذه الشركات بأمور بسيطة عامة وتطورت إلى العاب كرة القدم والأخبار الرياضية والسياسية ,وتوسعت بالأشهر الأخيرة للمتاجرة العلنية بأسماء الصحابة الأطهار ومقولاتهم المأثورة الخالدة والمقدسة ومتاجرتهم بها على الناس متناسين بان اغلب أجهزة الموبايل يحملها مراهقين وشباب تعج أجهزتهم بالصور والاغاني والأفلام الفاضحة والخليعة وهذا ما يتداولونه فيما بينهم وبشكل شبه علني ومكشوف , ووصل ألا مر والمهزلة والمسخرة الأخلاقية إلى قيام بعض الشركات بالتلويح و الإعلان عن معرفتها بعلامات الساعة وقيامها ولا ندري هل هم مؤسسة دينية متخصصة أم شركات خدمات اتصالات سريعة ؟؟ والأدهى من كل هذا فقد صدرت منهم مؤخرا رسائل تطالبنا بإرسال أسمائنا وأسماء أمهاتنا لمعرفة الطالع والبخت لعام 2011 , أي أنهم يمارسون السحر والدجل والشعوذة العلنية بحق هذا الشعب المسكين المبتلى بالحزمة والعبوات الناسفة والمسدس الكاتم الملعون والمجاميع الإرهابية المنظمة . وأننا إذ نعرض هذه المفسدة واللصوصيه العلنية لهذه الشركات ليس من باب التندر والسخرية أبدا وإنما لكشف أمام أبناء شعبنا الكريم بان هناك ملايين الدولارات تنزع شهريا وبشكل منظم من جيوبهم تحت هذه ألا لأعيب والخدع التي تقف خلفها عقول كبيرة في أعمال السلب والابتزاز الهادئ والوديع والضحك على الذقون. وننتهز هذه الفرصة لتوجيه النداء إلى السادة المسؤلين الكرام في مجلس النواب الموقر وأعضاء الحكومة الجديدة وخاصة السيد وزير الاتصالات للاطلاع ودراسة الأمر بكل جديه وتدقيق مدخولات هذه الشركات العابثة بقوت الشعب لان هذه الأموال بالتالي هي أموال الشعب الذي اغلبه يعاني الفقر والبؤس والحرمان وضعف الدخل والبطالة والسعي لإيجاد منافذ بكل حب وشجاعة لعرض هذا الأمر أيضا على( حكومة بغداد) ممثلة بالسيد المحافظ ورئيس وأعضاء مجلس محافظة بغداد للتدخل والتصدي لهذه المفسدة ولوضع الرقابة عليها وهم الذين نجحوا في غلق صالات الديسكو الفاضحة والآن باتجاه تضيق الخناق على محلات بيع الخمور ولانقاد الشعب من الفساد والرذيلة العلنية .
