الأربعاء، نوفمبر 07، 2012

نقابة الصحفيين حمامة سلام وجسور محبة وصمام امان لكل العراقيين .

نقابة الصحفيين حمامة سلام وجسور محبة وصمام امان لكل العراقيين .



نقابة الصحفيين حمامة سلام وجسور محبة وصمام امان لكل العراقيين .
لقد نجح وفد نقابة الصحفيين العراقيين برئاسة مؤيد اللامي في الكويت
من اجل بناء علاقة مستقبلية متطورة في مختلف المجالات  وطي صفحة الماضي الاليم للشعبين الشقيقين

وقد صرح وزير الاعلام الكويتي الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح :
ان من واجبنا نسيان الماضي والنظر الى المستقبل والمصالح المشتركة التي تربط الشعبين العراقي والكويتي
ونجاح وفد نقابة الصحفيين العراقيين الذي ذوب الجليد وحرك نهر العلاقات لطي صفحة الماضي والانطلاق نحو مستقبل مشرق وايجابي بين العراق والكويت .

وهذه المبادرة عجزت الوفود البرلمانية والسياسية من فتح علاقات حميمية مع الحكومة الكويتية،
 لان البعض منهم يسير على خطى الاوامر والتعليمات التي تفرضها عليهم اجندات خارجية من اجل الاستفادة من بقاء النزاع مستمرا بين الحكومتين واستنزاف العراق من خلال عدم رفع الحجز عن الخطوط الجوية العراقية  وابقاء العراق تحت  البند السابع ليكون تحت الوصايا والتحكم بوارداته.
 ومعناه ايقاف عجلة النمو والتطور ونهب خياراته من قبل السياسيين المحسوبين على الحكومة العراقية وهم مرتبطين بأجندات خارجية .
 فقد كانت حكومة الكويت صادقة في مسعاها في طي صفحة الماضي الاليم نهائيا بفضل الوفد الذي ترأسه نقيب الصحفيين العراقيين ،
وهو انجاز كبير يقدمه اللامي الى الشعب العراقي وفخر للأسرة الصحفية ،
 وقد سبق لمؤيد اللامي ان جمع الشمل العراقي  بالإعلام العربي بمهرجان كبير في بغداد ،واظهار صورة العراق الحضارية الذي شوهها الاعلام الاصفر .
وقد نشرنا في حينه المقال :
نقابة الصحفيين العراقيين أنجزت ما لم ينجزه قادة العراق في جمع الشمل العربي .
والذي اقيم تحت شعار
 (للصحفيين العرب دور فاعل في التغيير نحو الحرية والديمقراطية).
                                                                             
فكانت رسالة أرسلها صحفيو العراق للعالم
بان الصحفي والإعلامي العراقي قادر على التغيير في كل المجالات في السياسة والثقافة والدين والاجتماع ولم الشمل العربي .
وغرض واحد يكفي نجاح هذا المؤتمر من خلال تجوال الصحفيين العرب في شوارع بغداد لنقل الصورة الحضارية الناصعة للعالم ،
الذين كانوا يعتقدون  بان الدمار في العراق  شامل لفقدان الأمن من خلال نقل الصورة السلبية للفضائيات المسمومة والمأجورة .فقد نجحت نقابة الصحفيين العراقيين من ايصال الصورة الحقيقية للعالم وتفنيد ادعاءات المغرضين ،

ونجح ايضا وفد النقابة في الكويت  باستقطاب رئيس الوزراء الكويتي بالمجيء الى العراق وتوقيعه اتفاقية مهمة مع الحكومة العراقية تصب في خدمة الشعبين الشقيقين .

فان  نقابة الصحفيين العراقيين لعبت الدور الكبير بنشر الخطاب الاعلامي الايجابي  الذي اسهم في بناء علاقات ايجابية بين البلدين ،
                                      
فقد بدا الاستقطاب الاول منذ دعوة زيارة وفد اعلامي كويتي لنقابة الصحفيين العراقيين قبل شهرين لبدأ علاقات تمهيدية ايجابية لتذويب الترسبات المتراكمة على العلاقات بين البلدين ،
فكان الدور الاعلامية لنقابة الصحفيين ودور مؤيد اللامي ناجا في ذلك مما جعل  الحكومة الكويتية تبادر برفع الحظر عن الخطوط الجوية العراقية  واسقاط جميع الدعاوى ،
ثم اعقبها زيارة وفد نقابة الصحفيين المتواجد الان في الكويت وتقديم شكر باسم شعب وحكومة العراق لأمير الكويت على مبادرته هذه .
وقد كان اللامي وفيا لشعب العراق وحكومته في جميع المحافل العربية والعالمية من خلال زياراته المكوكية حيث كان ينقل الوجه الحضاري للعراق من خلال
استعرضه التعاطي الايجابي لحكومة العراق مع الاسرة الصحفية العراقية
وتبيانه لواقع الحريات الصحفية التي تعمل على ترسيخ الديمقراطية ومفاهيم الحرية  في بلد عراق الحضارات.
فكانوا بحق  حمامة سلام وجسور محبة وصمام امان لكل العراقيين
حيث ان للصحفي العراقي الدور الكبير في جمع الشمل العربي
فهذه هي مسيرة الصحافة والاعلام
فان نقابة الصحفيين العراقيين هي الخيمة لجميع الاسرة الصحفية  والتي تلبي  ما تصبو اليه النفس المثابرة بالعمل المتفاني للصحفي والاعلامي على حد سواء .
وقبل هذه كانت  زيارة النقيب لألمانيا وقبلها لمصر خلال شهر واحد...
صادق الموسوي
مدير مكتب صوت العراق/ بغداد
مواضيع ذات صلة:
نقيب الصحفيين في المانيا يستعرض تجربة العراق في حرية التعبير
نقيب الصحفيين العراقيين في الكويت وانجازات كبيرة لمؤيد اللامي
مؤيد اللامي يلتقي بنقيب الصحفيين المصريين بالقاهرة .

نقيب الصحفيين العراقيين يقلد الكاتب العربي هيكل وسام الصحافة العراقية
نقيب الصحفيين في المانيا يستعرض تجربة العراق في حرية التعبير .





الثلاثاء، نوفمبر 06، 2012

تبت اياديكم يا اصحاب القرار السياسي على مواقفكم المخزية اتجاه موظفي المحكمة .



تبت اياديكم يامن خنتم الامانة وقطعتم ارزاق اعداد غفيرة من موظفي المحكمة  الجنائية العراقية العليا .

بعد تحويلهم الى جيش وشرطة وخروج كتب تنقلاتهم  الى اماكن نائية  واغلبهم كانت نقلاتهم الى محافظات بعيدة عن سكناهم لحماية ابار النفط الذي تستنفعون منها انتم ايها المسؤولين واقاربكم وحرمان الشعب العراقي من ابسط الحقوق  في خيراتهم التي نهبتموها  والتي اوجدها الباري عز ذكره الى جميع الشعب العراقي بكافة ديانته ومذاهبه واعراقه .

فقد ترك العمل الكثير من موظفي المحكمة نتيجة مظلوميتهم  التي لحقتهم من البرلمان وحكومة العراق. وهذا يشمل الموظفين المنقولين الى وزارتي الدفاع والداخلية ، حيث انهم لم يستلموا رواتبهم منذ ثلاثة شهور .

 ونتيجة الظلم الذي لحق بهم   ادى الى حرمان عوائلهم من ابسط متطلبات الحياة في العيش الكريم .

بعدما خدموا العراق في اقامة  اول مؤسسة على ارضه  بعد سقوط النظام البائد ،والذين يتمنون لو انهم  لم يشاركوا في محاكمة صدام حسين واركان دولته .

اهي لعنة صدام لحقت بهم ؟ 

كما يقولون نتمنى لعنته تلحق بكم وبكل  من اسس الظلم في عراق حكومة الجناسي المزدوجة سراق المال العام .الذين حولوا  عراق الحضارات والامجاد  والعقول النيرة الى عراق متخلف  وشعب مظلوم يعيش في سجن كبير ، بعد تصفية العقول ورجال الخبرات العليا ليتمكن الجهلاء ومزوري الشهادات من استلام مهام الحكم في البلاد.

فقد صدق قولهم بان قيادات البعث وقفت بوجه هذه الثلة الطيبة المجاهدة من موظفي المحكمة

ووقف البعث المتمثل بالقيادات العليا الذي ارجعهم نفسه رئيس الوزراء نتيجة الضغوط والمساومات والصفقات  السياسية بين رؤساء الكتل السياسية والعزف على اوتار المصالحة الوطنية ، فقد وقف هؤلاء  ضد جميع القرارات التي اتخذها رئيس الوزراء نوري المالكي الذي وافق على تلبية طلبات موظفي المحكمة ، كما مبين في الوثيقة ادناه .

فعند صعود رجال من البعث الصدامي  في الانتخابات للدورة الحالية عمدت الى تغيير قانون المحكمة الجنائية العراقية  الذي من خلاله قبلوا الوظيفة في المحكمة في اول ايام التغيير المشؤوم  وكان الارهاب اقوى من حكومة العراق ، وكان القانون القديم ينصف موظفي المحكمة  ويعتبرهم موظفين من الدرجة الاولى ، ولهم حقوق خاصة ومرتبات مجزية ، وكان القانون ينص على تخيير الموظف بين التقاعد واستحصال راتبا تقاعديا بنسبة 80         % من اخر راتب يتقاضونه . 

فكانت اللجنة المشكلة من مجلس الوزراء من قائمة  دولة القانون اكثر ظلما من البعثية الذين وقفوا ضد قانون المحكمة  ، لانهم تحركوا لإنهاء مهام المحكمة قبل ان يوعز البرلمان لتشكيل لجنة برلمانية ، وطبعا في خرق للدستور والقانون ، كون القانون يوعز لرئيس المحكمة الجنائية بالإيعاز  الى البرلمان بإرسال لجنة للإنهاء مهام المحكمة ، ويكون ذلك بعد انهاء جميع القضايا ، فقد ارسلت دولة القانون لجنتهم الخاصة لتمرير صفقات سياسية كما مقرر في اتفاقية اربيل مع جهات خارجية ، وبدون علم رئيس المحكمة الجنائية الذي كان في وقته القاضي فرمان العبودي الذي اقصي من منصبه قبل يوم واحد من ارسال اللجنة ،لأنه صرح بالحقيقة بعدم انهاء مهام المحكمة في الوقت الحالي لوجود اكثر من 30 قضية لم تنظر فيها المحكمة ، واجريت اللقاء انا شخصيا  معه وكانت بصحبتي الاعلامية السيدة خالدة الخزعلي ،

وممكن تتطلعون على اللقاء المسجل ادنا المقال .

وهذا دليل قاطع بان دولة القانون هم اول من ظلموا موظفي المحكمة  ولولاهم لما كان اسم المالكي ارتفع عاليا من خلال توقيعه على اعدام صدام  في مصباح العيد والذي فيه اشكالية وتسرع بحسب اقوال قضاة من المحكمة نفسها .


كانوا يعللون على ان  نائب رئيس  الجمهورية السابق طارق الهاشمي  المحكوم عليه بالإعدام ثلاثة مرات ، هو من يقف وراء كل هذه المظالم ، نقول نعم ولكن اغلبكم شارك بالظلم .

فلا يهنأ لكم جفن منذ اليوم منذ ان رفعت الايادي الى الخالق الجبار وانطلقت الالسن بالدعاء على كل ظالم ،فلا نامت جفونكم ولا هنأت احولكم  بعد صراخ المستصرخين يا حكومة وبرلمان العراق ،

الا اذا رددتم الحق الى نصابه بإرجاع  القانون القديم وتخيير وتنفيذ فقراته التي تنص بعد انتهاء مهام المحكمة التي تخص موظفيها ....

لان حكومة وبرلمان 

يوفون بوعودهم لا يستحقون التقدير والاحترام كمن قبل الشعوب المتحررة من الظلم والطغيان

وكما موصلتنا اليوم معلومات مؤكدة  بتنقلات اخرى من الداخلية وحماية المنشئات لمجموعات ونقلهم من بغداد المحافظات الجنوبية ، وبعضهم رفض النقل واصبح عاطلا عن العمل ...

لله درك يا عراق  ويا شعبنا المظلوم  نقول اصبروا وصابرو انكم بعين الله ورحمته الواسعة .

صادق الموسوي

موضوع ذات صلة

المالكي يأمر والبعثية في السلطة ترفض لإيقاف عجلة التقدم .

 

الجمعة، نوفمبر 02، 2012



ماجد الكعبي نموذجا لطهارة  الثوب ولسان الحقيقة .
وجه المقارنة بين الحق والباطل بين النظافة والقذارة .
كيف نقارن بينه  واقرانه الذين يتاجرون بكلمات الشبهة  والذين شبعت بطونهم من بيع الذمم
فقد عرضت على الكعبي  قضية اتفاق  فيها  ما تجعله يعيش عيشة  تغنيه عن مشقة الحياة رغم فقره واحتياجه للمال،  فلو كان قد قبل الاتفاق لكان الان يعيش عيشة السعداء الاغنياء ،
فقد عرضت عليه استغلال اسم مركزه مركز الإعلام الحر من قبل  شخص من ديانة اخرى لاستخدام مركز الإعلام الحر كون ماجد مديره
والعرض كان  شراء الاسم  لعمل بار ومطعم ونادي ترفيهي للصحفيين والاعلاميين مقابل (200) الف دولار سنويا ،
فرفض العرض بالرغم من عوزه للمادة ، لأنه يعلم مسبقا استغلال اسمه وسمعته وفقره لعمل بار فيه مآرب  اخرى للفسق والفجور والدعارة الخ......
هناك اشخاص لا تعرف طبيعة الضمير الانساني ولم تشعر بالوازع الوطني  ، ولا تعرف تأثير الكلمة الطيبة في النفوس الصافية ،
وهناك  محاولات لشراء الذمم من قبل وجوه متنفذة في المجتمع العراقي وفي السلطة ،
يدفعون الاموال بالدولار الامريكي واستغلال اسماء الشرفاء والعناوين البارزة في المجتمع من  الذين يعيشون القناعة في معيشتهم وراضين بما قسمه الله عز وجل لهم ،
فها هو  ماجد الكعبي يطلب منه شراء اسم مركز الإعلام الحر من اجل استعماله في نوادي ترفيهية مقابل 200 الف دولار سنويا ،
ومنحه نوعاً من التغطية الشرعية، وبخاصة ان هذا العرض  مغري لفرد عاش حياته تحت خط  الفقر رغم انه قلمه صارخ بوجه الباطل ودفاعه المستميت من اجل المحرومين ،
ولكنه يرى في مسألة شراء الذمم هو  الجحيم بعينه وفيه شهادة تزوير لحسن السيرة والسلوك
ولا شك ان اصحاب الضمائر الحية يرفضون هذه اللعبة، ويرفضون المشاركة في هذه المراوغة ، لانهم يعرفون ايضاً انها ممارسة مخادعة،
واضحة المعالم كفخ يقع فيه الضعفاء واهل الدنيا  ، الا انها في الحقيقة وفي جوهرها، مشاركة اجرامية نتمنى من السذج ان لا يتورط فيها،
فان بعض الاغنياء جعلوا انفسهم في موضع الشبهة في ظل هذه الظروف التي يسعى فيها المجتمع العراقي للعيش الرغيد من خلال طيب ثرواته .

لكن الوسط الاعلامي وللأسف لم يتصد لظاهرة شراء الذمم لبعض الصحفيين ومؤسسات اعلامية كانت تقبض ثمن مواقفها الدنيئة.
فان بعض سماسرة ،حولوا رسالة الإعلام النبيلة إلى مصادر رزق يومية ولو على سمعة الاخرين لكن الوسط الاعلامي وللأسف لم يتصد لظاهرة شراء الذمم لبعض الصحفيين ومؤسسات اعلامية كانت تقبض ثمن مواقفها.

ولكن الصحفي ماجد الكعبي  فقير الحال غني النفس واجبه  الفساد بواجبه الوطني وشرفه المهني حينما منع إقامة مشروع بار وخمارة لأحد أباطرة التهريب
ونشر الرذيلة والفساد.
ولهذا تطرق ماجد الكعبي بمقاله الاخير والذي كان بعنوان
السكوت على الدعارة المبطنة جريمة وخزي وعار http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=120262#axzz2B0mEhAzl
 نقولها تبقى يا كعبي حرا كمركزك  الاعلامي الحر .

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...