الثلاثاء، ديسمبر 06، 2011

منتدى الربيعي الثقافي يحيي ذكرى عاشوراء .

أحيا منتدى الربيعي الثقافي ذكرى استشهاد أبا الأحرار وسيد الشهداء ابي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب بن بضعت المصطفى سيدة نساء العالمين عليهما السلام ،
 الذي استشهد في ارض كربلاء مع كوكبة من أهل بيته وأصحابه الأوفياء لله ورسوله .
فكانت ثورة  الحسين عليه السلام ثورة إصلاحية لتعديل مسار رسالة  الإسلام ، لأن الحسين وجد الإسلام يتحول من دين الله ورسوله، لدين السلطة والسياسة والشهوة لأشباه الرجال.
الحسين في العاشر من محرم، أعلن ولادته  للخلود وأصبح منهجا لجميع  الأحرار في العالم ،  حين صرخ بوجه الظالمين
(لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر إقرار العبيد)
فقصة عاشوراء لم تكتمل فصولها، لان
كل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء..
فالحسين (ع) ليس شخصاً، بل هو مشروع وهــو مـنهج وليس كـــلمة، هــو رايـة
لثورة إحياء ونهضة وخلود لذكرى العزة والكرامة والثبات على الحق
وثورته تلهم الأجيال غطاءا وحكمة.
لأنه مصباح الهدى وسفينة النجاة.
فقد ألقت الكلمات في منتدى الربيعي الثقافي والشعر بهذه المناسبة الأليمة  التي تهز الضمير الإنساني لهول الفجيعة وقلة الناصر وكثرة سيوف الأعداء على ابن  بنت نبي الإسلام الوحيد .
وأقيمت محاضرة حول واقعة ألطف وأبعادها الفلسفية ،ألقاها الشيخ ماجد الكرعاوي .

وبحضور كل من الشيوخ الأفاضل
الشيخ علي الكناني
والشيخ فؤاد الطرفي
 والشيخ اسد الفيلي
وحضر الجلسة عدد من السادة المسؤولين  كلا من  :
الأستاذ بيان جبر صولاغ  وزير الداخلية والمالية السابق .
والأستاذ عقيل الصفار وكيل وزارة الأمن الوطني .
والأستاذ محمد الربيعي عضو مجلس محافظة بغداد .
والأستاذ اللواء الركن محمد محسن زيدان  المعروف بابي الوليد .
والأستاذ حسين الشمري رئيس المركز الوطني العراقي للمجتمع الوطني
والسيد صادق الموسوي ممثل تجمع السلام العالمي  في الشرق الأوسط
وبحضور عدد من الكتاب والمثقفين الأفاضل.
ومن الجدير بالذكر ان منتدى الربيعي الثقافي تابع لأولاد المرحون جاسم الربيعي الذي تأسس عام 1997
واحد أبناءة الأستاذ محمد الربيعي عضو مجلس محافظة بغداد وإخوته الأستاذ صادق
والأستاذ احمد جاسم الربيعي .

صادق الموسوي

تجمع العراق يحيي ذكرى سيد الشهداء ويركب سفينة النجاة .


تجمع العراق يحيي ذكرى سيد الشهداء ويركب سفينة النجاة .
أقام تجمع العراق الجديد تأبينا لذكرى عاشوراء واستشهاد سيد الشهداء ابي عبد الله الحسين عليه السلام ، في كربلاء مع نخبة من أهل بيته وأصحابه الذين ضحوا  بأعز ما تملكه الأنفس من اجل  إحياء شريعة رسول الله (صلى الله عليه واله) ورفع راية الإسلام عاليا خفاقتا ترفف فوق رؤوس الأشهاد بأرواح الشهداء الذين أصبحوا عناوين خلدها التاريخ على مدى الأجيال
فان ثورة الحسين بجميع أبعادها تتميز بالصلابة في الحق، والصمود أمام الأحداث، وبالسلوك النير الذي لم يؤثر فيه أي انحراف أو التواء، وإنما كان متسماً بالتوازن، ومنسجماً مع سيرة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وهديه واتجاهه، والتزامه بحرفية الإسلام.
فكان صبره على الأحداث الجسام، والمحن الشاقة التي لاقاها من طغاة عصره،
الذين  أمعنوا في اضطهاده، والتنكيل به، وقد أصر طغاة عصره على ظلمه فعمدوا إلى قتل روح الإسلام وقتل القران الناطق،
وما زال الطواغيت في الأرض يرتعبون من اسم الحسين ومرقده وزواره ومراثيه
فثورته كانت تبياناً للمؤمنين، حين صرخ بوجه الإسلام المزيف الدخيل
لذلك نحيي ذكراه لأنه خالداً وثائراً وشهيداً  وقام لتصحيح الدين الذي حرّفوه وزيفوه وركبوه بالسياسة ركباً أعوجاً .
ففي كل زمان حسين ويزيد يتصارعان بأسماء وعناوين مختلفة...
ولكن الحسين  علمنا أن نجعل لنا كرامة وجباه  لا تطأطأ  لشخوص الطغاة
لذلك انتصرت  ثورة الحسين وفكره في كل زمان ومكان ضد كل ظالمٍ مستبد، معلناً  بنهوضه ولادة الأحرار والواعين والخالدين الخلود الأبدي
فكانت ثورته ثورة إصلاحية لتعديل مسار رسالة  الإسلام ، لأن الحسين وجد الإسلام يتحول من دين الله ورسوله، لدين السلطة والسياسة والشهوة لأشباه الرجال.
لان الناس أصبحوا عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم،
وذات مرة قال عمر بن سعد للحسين عليه السلام يا أبا عبد الله إن قبلنا أناس يزعمون أني أقتلك ، فقال له الحسين عليه السلام : إنهم ليسوا بسفهاء ولكنهم حلماء علماء ، أما إنه يقر عيني أنك لا تأكل به بر العراق بعدي إلا قليلا .
قتلوا الحسين في العاشر من محرم، فأعلن ولادته للخلود وأصبح منهجا لجميع  الأحرار في العالم ،  حين صرخ بوجه الظلمة (لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر إقرار العبيد)
فلا يقاس الحسين (ع) بالثوار، بل بالأنبياء
ولا تقاس كربلاء بالمدن، بل بالسماوات
ولا تقاس عاشوراء بحوادث الدهر، بل بمنعطفات الكون
مع الحسين (ع) كل هزيمة انتصار
وبدون الحسين (ع) كل انتصار هزيمة
لأن قصة عاشوراء لم تكتمل فصولها، فإن
كل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء..
فالحسين (ع) ليس شخصاً، بل هو مشروع وليس فـــرداً، بل هــو مـنهج وليس كـــلمة، بل هــو رايـة
لان ثورته إحياء ونهضة وخلود لذكرى العزة والكرامة والثبات على الحق
وثورته تلهم الأجيال غطاءا وحكمة.
لان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة .

فأنت  يا سيدي امة للفكر والنضال والنهوض...
بل أنت ثورة تقلق الظالمين في كل يوم يُذكر فيه أسمك ويُرفع ذكرك...
بل أنت حقيقة وعقيدة ومنهج لذلك قتلوك ،
وقتلوا معك ثلاثة وسبعين اسما أصبحت عناوين أسطورية طرزت وجه التاريخ الإنساني.
فقد انتصر دمك  الطاهر على سيوف حقدهم .
فانتصار الدم على السيف لا يقتصر على النصر العسكري ، بل يتعداه إلى إيقاظ الأمة وإحياء القيم وتمجيد الاسم والذكر.
فإن الإنسان الذي يتّبع الحقّ ويضحي في سبيل الله ودينه فهو منتصر على الدوام وينال إحدى الحسنيين. وكل من يتنكب عن مناصرة الحقّ فهو ليس بمنتصر ولا غانم حتّى وإن خرج  منتصرا .
فإذا أردنا أن نبني مجتمعاً حسيني السمة والمنهج والمسيرة، يتحدى الظلم، ويقارع الإرهاب، ويقاوم الاستبداد، ويقف متحدياً كل المؤامرات والدسائس والأفعال الخبيثة ، فليس لنا الا طريق الحسين ، متسلحين بمبادئ الرسالة والثقافة الحسينية.

فالسلام عليك يا ابا عبد الله الحسين وعلى الأرواح التي حلت بفنائك وأناخت برحلك .
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).

صادق عبد الواحد الموسوي
سكرتير عام تجمع العراق الجديد





الأحد، ديسمبر 04، 2011

عامر المرشدي: المطبلون للتدهور الامني بعد الانسحاب الامريكي هم نفسهم يسعون للخراب الامني Read more: http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=33586#ixzz1fa8rmmh0

صرح الاستاذ ( عامر المرشدي ) الامين العام لتجمع العراق الجديد ، سمعنا خلال الاسابيع الماضية من بعض روؤساء الكتل السياسية وبعض المسؤولين ، انه بمجرد ان تنسحب القوات الامريكية نهاية العام الحالي سيشهد العراق تدهورا امنيأ خطيرأ ، وكثرة التصريحات والتوقعات هذه الايام ، وتركت اثارأ سلبيه عند المواطن العراقي الذي يتوقع امكانية حدوث صراع بين الاحزاب السياسية يعقب الانسحاب الامريكي ، ونعلم ان الكثير من هذه التصريحات هي لتنفيذ اجندة خارجية ، وان الدول التي سعت الى تدمير البنية التحتية للعراق طيلة سنوات مابعد الاحتلال ، سعت وبكل قدراتها لتدمير الامن في بلادنا ، وضخت الاموال الطائلة لتحقيق ماربها وغاياتها اللئيمة ، ان قوى سياسية في العراق مرتبطة مباشرة وبشكل علني مع قيادات ومخابرات تلك الدول ، واصبح من المعلوم ان هذه القوى سعت في السابق وتسعى الان وتبذل كل ما تتمكن عليه لغرض الانقضاض على العملية السياسية الجديدة في العراق ، ومن المعلوم انها لم تقصر في تحقيق النجاح لهذا الهدف ، وانها ساعية وجادة لتجنيد كل الطاقات وتسخير كل الجهود والخبرات والاموال لاضعاف الحكومة العراقية الحالية ، واظهارها بمظهر العاجز عن تحقيق متطلبات الشعب العراقي وتوفير الاستقرار والامن للبلاد ، وعاجزة عن تنفيذ مشاريع البناء ، وانها الداعمة للفساد الاداري والمالي في البلاد ، ونعترف ان بعض هذه الجهود الخبيثة حققت بعض اهدافها من خلال عرقلة انجاح الجهد السياسي بتشكيل حكومة متجانسه وبقي الصراع السياسي قائم طيلة سنوات مابعد الاحتلال ، ونجحت بعرقلة جهود البناء والاستثمار ، ونجحت بعدم الاستقرار الامني المطلوب ، ولايغيب عن البال ان الهدف الستراتيجي لكل هذه المساعي هو اظهار نوري المالكي رئيس الحكومة الحالية بمظهر غير القادر على اداء مهماته الرسمية ، وتتخذ هذه القوى الفساد الاداري والمالي الذريعة الكبرى لاظهار المالكي بهذه الصورة ، ونعترف ان المؤسسات التي تتصدى للفساد تطارد السراق الصغار وتغض النظر عن الحيتان الكبار ، ونعتقد جازمين ان الفساد سيبقى بلا حلول جذرية للسنوات الاربع المقبلة . واضاف ان الذين يقللون ويشككون بقدرات القوات المسلحه العراقية ، والساعين الى اضعاف الحكومة لم يبخلوا لتوجيه الضربات اليها لاضعافها وصولأ الى هدفها الاكبر وهو اسقاط المالكي من رئاسة الحكومة ، ولو اقتضى الامر الترتيب لانقلاب عسكري وتنصيب من يروه ملائمأ لتنفيذ اجنداتهم ، نقول ان ما تحقق من منجزات في ظل كل حكومات بغداد مابعد الاحتلال لايرقى الى الحد الادنى من طموح شعبنا ومنها حكومة المالكي ، ولكن نعتقد ان استقرار الحكومة الحالية وعلى رأسها دولة المالكي هو افضل الخيارات ، واستقرار النظام السياسي الجديد واستقرار الدولة العراقية عمومأ ، ونراه الضامن الانسب للاستقرار وحفظ وحده الشعب العراقي ، نحن نرى ان اداء الحكومة ضعيف ، ولم تحقق ارادة شعبنا الصابر ، وعجزت لحد الان في البدء الحقيقي لبناء الدولة وما تم تخريبه في العهد البائد والعهد الجديد ، ولكن لايوجد الان في العراق شخصية قادرة على التصدي لحكم العراق غير شخص المالكي ، لكونه امتلك الخبرة والدهاء خلال سنوات حكمه للعراق ، واستطاع الابتعاد كثيرأ عن الطائفية ، واصبح في نظر الكثير من العراقيين وبطائفتيه الرئيسيتين انه رجل غير طائفي ، ننطلق من منطلقات وطنية صرفه وندعم كل الجهود التي نؤمن بها والتي نعتقد انها الكفيله لاستقرار امن البلاد ، والقضاء على الفساد ، وندعم جهود البناء والقضاء على البطالة الذي نعتبره السرطان الذي ينهش في جسد الحكومة ، ونؤمن ان اليوم الذي سيسير فيه العراق نحو شاطئ الامان والاستقرار والبناء والمجد سياتي ولكن ليس بالقريب .



الجمعية العراقية  للدفاع عن حقوق الصحفيين وصياغة قانون حق الحصول على المعلومات .
عقدة الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين العراقيين ورشة عمل حول صياغة قانون حق الحصول على المعلومات . وذلك في يوم السبت الموافق الثالث من كانون الاول عام 2011 على قاعة فندق السفير بحضور إبراهيم ألسراجي رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الصحفيين وعدد من ألأعضاء ، باستضافة نخبة من الصحفيين العراقيين المعنيون بالأمر
وبحضور السيدة البرلمانية السابقة شذى الموسوي ووفد من نقابة الصحفيين العراقيين  برئاسة السيد كاظم تكليف الموسوي رئيس لجنة المراقبة .وبعض ممثلي الدوائر الرسمية و بعض رؤساء منظمات المجتمع المدني ومندوبين من المؤسسات الإعلامية وبحضور المحامي الأستاذ طارق حرب ، وبحضور وفد من جريدة النداء المتمثل بالسيد صادق الموسوي والسيدة خالدة الخزعلي والإعلامية المخرجة عبير الزبيدي .
وناقش الحضور كيفية صياغة مشروع قانون يجيز حرية الوصول للمعلومة التي يحتاجها الصحفي في كشف الفساد بكل أشكاله ، ليكون داعما ومكملا لقانون حرية الصحفيين.
وذلك  لتقديم مقترحات ترفع من شان القانون لوجود الفراغ في المجال القانون والتشريعي .
وقد تحدث رئيس الجمعية الأستاذ إبراهيم  السراجي في المؤتمر
"ان تشريعا مثل هكذا قانون سيساعد على انتقال العراق من مجرد دولة مغلقة الى دولة منفتحة تؤمن بالشفافية والإصلاح التام وتؤمن بحرية المواطن في الإطلاع على ما يجري بعيدا عن الكواليس المغلقة والغرف المظلمة."
ويهدف القانون في حالة إقراره الى تأمين حق المعرفة والإطلاع والحصول على المعلومات من الجهات الرسمية وخاصة المعلومات المتعلقة بأعمالها ومضمون اي قرار او سياسة تخص الجمهور "وبث روح الشفافية والعلانية والمكاشفة والمساءلة وترسيخ مبادئ الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان".
فنقول ان المشكلة التي يعانيها الصحفي والإعلامي من تطبيق القانون وحصوله على المعلومة يصطدم في حالات الرفض من الوزارات وبقية المؤسسات الحكومية وقد
أجاز القانون للصحفيين الحق في الإطلاع على التقارير والمعلومات والبيانات الرسمية كما ألزم الجهات المعنية بتمكين الصحفي من الاطلاع على هذه التقارير والمعلومات والاستفادة منها "ما لم يكن افشاؤها يشكل ضرراً بالنظام العام ويخالف أحكام القانون."
والعبارة الأخير تعرقل العمل  لأنها تقطع الطريق للحصول على تلك المعلومة ، ولهذا عقدة الورشة لإيجاد صيغة تسهل عمل الصحفي في الوصول للمعلومات.                                                                                                                                                                     
ويدعو مقترح القانون الجديد الى فصل مؤسسة الوثائق والحفظ العراقية وهي مؤسسة حكومية ترتبط بعملها بوزارة الثقافة وجعلها مؤسسة مستقلة.
صادق الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء




بدعم من نقابة الصحفيين لتأسيس منتدى للصحفيات والإعلاميات العراقيات .
اجتمعت نخبة من الصحفيات والإعلاميات العراقيات  في المنتدى التأسيسي الأول  بإدارة صاحبة الدعوة السيدة نبراس المعموري رئيسة لجنة الشابات الصحفيات والإعلاميات في نقابة الصحفيين العراقيين بدعم من نقابة الصحفيين.
وعقد الاجتماع في الساعة الثالثة من عصر يوم السبت الموافق 3 كانون الثاني 2011 في مقر جمعية الأمل بحضور السيدة هناء أدور سكرتير الجمعية وبحضور فضائية البغدادية .
ونوقش  أسباب تأسيس المنتدى  للصحفيات  وتبيان تداعيات التأسيس بسبب الانتهاكات الحاصلة ضد الصحفية والإعلامية العراقية من قبل بعض المؤسسات الاعلامية وبعض المسؤولين وحماياتهم وبعض  الجهات الأمنية  التي تفتقر الى ثقافة حقوق الإنسان بصورة عامة وحقوق الصحفي بصورة خاصة ، وعدم احترام وتطبيق  قانون حماية الصحفيين الذي اقره البرلمان العراقي .
ونتيجة هذه الانتهاكات وتعرض الصحفيات والإعلاميات لمضايقات عدة حتى من قبل بعض المؤسسات الصحفية والإعلامية والتي تشوه سمعتهن من خلال نشر كتابات على الشبكات
و المواقع الالكترونية   تم تأسيس هذا المنتدى باعتباره جهة راصدة تتابع ما يحصل من انتهاكات ضد النساء اللواتي يعملن في مجال الصحافة والإعلام.
وفضح كل من ينتهك هذه الحقوق واعتبارها قضية شرف تلصق بتلك الجهات المذكورة أعلاه  التي تتعدى على قدسية العمل الصحفي والإعلامي وخاصة للنساء ،
كما حصلت بعض الانتهاكات الصارخة والفاضحة من بعض المسؤولين وحمايتهم من تمزيق ملابس احد الإعلاميات إمام أنظار الناس ، وهذا ما يعكس الطابع الأخلاقي وفساد ذلك المسؤول وحمايته .
ولهذا سوف يتخذ المنتدى قرارات بفضح مثل تلك الممارسات واعتبار المنتدى قوة  ضاغطة من اجل احترام قدسية العمل الصحفي والإعلامية وتطبيق قانون حماية الصحفيين بكل جوانبه .
وكذلك نوقش نضرة المجتمع للصحفية والإعلامية  وتسليط الأضواء على اقتصار المؤسسات
الصحفية والإعلامية على ذكورية بامتياز وخاصة في اتخاذ القرارات المهمة .
وعقب السيد صادق الموسوي الحاضر في الاجتماع بدعوة من السيدة نبراس المعموري كونه المساند لحقوق المرأة وبالخصوص الصحفية والإعلامية.
بقوله : إذا كان البرلمان العراقي لم يعطي التمثيل الحقيقي للمرأة في البرلمان وكذلك الحكومة العراقية لم تشرك المرة في وزاراتها فكيف بالمؤسسات الأخرى ،
فصوت الإعلامي والقلم الصحفي اكبر وأعلى من صوت السياسي الذي في عمله ظلم للاخرين
وهنا لابد ان تثبت المرأة العراقية دورها في صنع القرار في جميع المجالات التي تعمل بها من خلال الانجازات التي عملتها المرأة خدمة للمجتمع العراق وهي كثيرة من إرجاع  حقوق الناس  من خلال تسليط الأضواء على مظلومية بعض المتسلطين من خلال وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية ، والتي نجحت المرأة فيها لرد المظالم للناس في حين لا وجود من ينصرها
ولهذا سوف نسلط الأضواء على الشخصيات الصحفية والإعلامية المتميزة التي استطاعت رد الحقوق للناس ودفاعهم عم المظلومين ،
مثل قيام الصحفية خالدة الخزعلي العاملة في جريدة النداء بعد استغاثتهم لمقر الجريدة  وإرسال كادر من اجل إجراء تحقيق صحفي وتقصي الحقائق حول عمارة الإمام الأعظم في الكرادة التابعة للوقف السني التي أنذرت سكانها بتخليتها وتسليمها للمستثمر بحجة ان العمارة آيلة للسقوط ، فقد نجحت بتسليط الأضواء على مظلومية هؤلاء الساكنين بمساعدة قناة البغدادية والتي أدت الى إصدار قرار من رئيس الوقف السني الدكتور احمد السامرائي بإيقاف كافة إجراءات التخلية.
فهذا هو نصر كبير للصحفية والإعلامية العراقية في رد المظالم . ومثل هذه الأمور كثيرة نجحت الشخصيات النسائية من الأسرة الصحفية والإعلامية  في رد المظالم وتبيان الحقائق . فعلى نقابة الصحفيين العراقيين ان تكرم مثل هؤلاء وتميزهم عن الآخرين  وتفتخر بفعلهن ، وهم لا ينتظرون جزاءا ولا شكورا من احد ما داموا سائرين على العهد في نشر رسالتهم التي فيها رضا الله قبل رضا الآخرين.
 وقد علمنا وقت كتابة الموضوع بان نقيب الصحفيين الأستاذ مؤيد اللامي بصدد تكريم هذه النخبة المميزة من الأسرة الصحفية من كلا الجنسين
وتوجيه الشكر تقديرا واحتراما لمجهودهم الكبير في خدمة إيصال الحقيقة ورد المظالم.
ولهذا سوف يعمل منتدى المرأة الصحفية والإعلامية موقع لنشر مثل تلك الحالات للصحفيات والإعلاميات المتميزات .
وطرح بعض النقاط المهمة من السيدات الحاضرات
: إدامة المنتدى للمرأة الإعلامية بمشاركة  نقابة الصحفيين مشاركة مباشرة ومنظمات المجتمع المدني ومرصد الحريات ومعهد الحرب والسلام وتسليط الأضواء على معانات الصحفيات وإشراكهن في دورات وورش عمل حسب الاختصاصات لزيادة خبراتهن ، وتسليط الضوء على أعمالهن المميزة التي فيها خدمات جلية للمجتمع ،
ونشر بحوث حول رسالة اعلام الطفل وتعلم للمواد العلمية الرصينة
ورصد الانتهاكات التي تحصل للمرأة الصحفية والإعلامية ، وتصحيح الأفكار الخاطئة حول عمل الصحفية والإعلامية التي لغاية يشوهها بعض المندسين لأغراض شخصية .
وقول السيدة هناء أدور
بالحب والتكاتف ينجح عملنا للدفاع عن حقوق الصحفيات تحت راية حب العراق
من اجل صحافة وإعلام حر غير مسيس لأحزاب سواء كانت سياسية او دينية بل نحمل على عاتقنا اعلام حر متمدن من اجل جميع العراقيين بالكلمة الصادقة الحرة والمعلومة المتقنة.
من اجل قيام دولة عراقية  حافظة للحقوق على أسس قوانين رصينة نافذة وبناء دولة المؤسسات .
وقد طرحت السيدة نبراس المعموري باقتراح صادق عليه جميع الحضور على ان  يكون يوم استشهاد الزميلة أطوار بهجت يوم الصحفية العراقية.
ابرز الحضور
نبراس المعموري – نقابة الصحفيين
هناء ادور – سكرتير جمعية الأمل
احرار زلزلي
افراح شوقي
خالدة الخزعلي – جريدة النداء
زهراء حميد - السومرية
رنا الرفيعي – السومرية
عبير الزبيدي – مخرجة
عبير السعدي – جريدة البيان
صادق الموسوي – سكرتير تحرير جريدة النداء
وعذرا للأخوات اللواتي لم نذكر أسمائهن
وشكرا لجميع الحضور
وفقكم الله لنصرة المظلومين
صادق الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء

الجمعة، ديسمبر 02، 2011

عامر المرشدي: بقاء الضباط في مناصبهم لاكثر من 5 سنوات اضعاف...


 صرح الاستاذ ( عامر المرشدي ) امين عام تجمع العراق الجديد والقوى المتحالفة لوسائل الاعلام المحلية ان هناك ضباط في وزارتي الدفاع والداخلية محتكرين مناصبهم منذ اكثر من 5 سنوات ، وهناك ضباط في مناصبهم منذ الاحتلال ، ومبررات بقاهم كل هذه السنوات هو امتلاكهم الخبرة في مجال عملهم ، نقول ان كل المؤسسات العسكرية في العالم تجري التغييرات على المناصب وبالذات القيادية منها وتحيل البعض الى التقاعد ، وتعزل اخرين لاسباب مختلفه ، ولكن ما نراه في العراق الكل متمسك في منصبه واجراءات التغيير لازالت محدودة ، وللاسف الشديد هناك انتماءات للاحزاب داخل المؤسسه العسكرية وهذا يتعارض مع استقلالية العسكرية الذي يجب ان يكون ولاءه للوطن ولا ولاء لغيره . واضاف ان من الضروري اجراء التغيرات على المناصب مع الاستفادة من خبره القدامى لغرض تأهيل ضباط جدد بخبرة جديدة وبحماس متقد وبروحية الشباب ، مع قناعتنا المطلقة انه لايوجد منصب على الكرة الارضية لايمكن شغله وسد فراغه ، وان الادعاءات من خروج فلان او فلان من منصبه سيسبب ارباكأ في الدائرة الفلانية ماهي الا او هام وتلفيقات والغاية منه الاحتفاظ بالمنصب لا اكثر ونضيف ان بقاء الضابط في منصبه لسنوات عديدة سوف يخفي السلبيات ويطمرها .


الحسين(ع) يبين للعالم وللتأريخ من هم الذين حاربوه في معركة ألطف من خلال خطبه

الحسين بين للعالم وللتاريخ من هم الذين حاربوه من خلال خطبه.
قالها الحسين (ع) : ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان ، إن لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون يوم المعاد ، فكونوا أحراراً في دنياكم هذه ، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون.
من الأمور التي حرص على توضيحها الإمام الحسين عليه السلام هو توثيق هوية من قام بقتله وأهل بيته وأصحابه في كربلاء .. لأنه يعلم ان آل ابي سفيان مسيرة ضلال ستستمر وسيأتي أتباعهم ليبرئوا القتلة من الجريمة الفادحة . ولهذا خاطبهم الإمام عليه السلام مراراً : يا شيعة آل ابي سفيان .. إنهم أتباع آل ابي سفيان .. والبيت الأموي السفياني هو رمز البيت الذي تحالف مع القوى الانقلابية التي قادت الانقلاب على الإسلام بعد شهادة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله .. وخرجت بمؤامرة السقيفة .. وأبعدت وصيه امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام وإزاحته عن منصبه ومرتبته التي رتبها الله تعالى فيها .
وشيعة آل ابي سفيان .. قتلة الحسين عليه السلام .. مسيرة متواصلة حتى اليوم .. فمن يقف مع يزيد .. ومن وراء يزيد فانه يقف مع قتلة الحسين عليه السلام .. ومن تورط في الدفاع عن يزيد وتحالف السقيفة الذي أنتج يزيد فانه يورط نفسه في دماء الحسين عليه السلام برضاه عن قتلته .
الا ترى انهم يكررون ذات الأساليب في التعامل مع شيعة الحسين عليه السلام .. ان شيعة محمد عبد الوهاب هم فرع من فروع الشجرة الأموية الخبيثة المعلونة في القرآن .. وها هم يفعلون نفس أفعالهم .. ولذلك سنخاطبهم بما خاطب الإمام الحسين عليه السلام أجدادهم القتلة : شيعة آل ابي سفيان ..
يا وهابية .. ان لم تلتزموا بأحكام الإسلام في عدم قتل الأبرياء .. المدنيين .. النساء .. الأطفال .. الشيوخ والعجائز .. ان لم يكن لكم دين وانتم تنتهكون الأعراض والنواميس .. وتعتدون على شرف المؤمنات ... ان لم يكن لكم دين وانتم تفّجرون المساجد ومراقد آل بيت الرسول عليهم السلام .. ان لم تكونوا تخشون المعاد .. ووعد الله : ان النفس بالنفس والعين بالعين .. وانتم تقتلون الأطفال .. ان لم تكونوا تخشون المعاد حيث وعد الله سبحانه بان تُسئل المؤدة باي ذنبِ قُتلت .. وانتم تئدون الأطفال وتقتلونهم بأبشع مما كان يفعله أهل الجاهلية .. فهؤلاء يدسونهم في التراب وانتم تدسونهم في قدور الماء المغلي وتحرقونهم أحياء .. ان لم تلتزموا بمواساة النبي الأكرم في شهادة سبطه الإمام الحسين عليه السلام .. بل تتداعون لإظهار الفرح والصوم في يوم شهادته وما جرى عليه وعلى آل الرسول من مصائب لم يشهد لها تاريخ البشرية مثيلاً .. ان لم يكن لكم دين .. فكونوا أحرارا في دنياكم .. وارجعوا إلى احسابكم ان كنتم عرباً كما تزعمون .. وإلا .. فاسمحوا لنا ان نشك حتى في عروبتكم .. وفي طهارة مواليدكم ..( ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان ، إن لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون يوم المعاد ، فكونوا أحراراً في دنياكم هذه ، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون.
قال الإمام الصادق عليه السلام في زيارة له عليه السلام
" أشهد أن دمك سكن في الخلد واقشعرت له أظلة العرش وبكى له جميع الخلائق ، وبكت له السموات السبع والأرضيين السبع وما فيهن وما بينهن ، ومن يتقلب في الجنة والنار من خلق ربنا ، وما يرى وما لا يرى "
لعن الله يزيدا وكل من شايع وقاتل وساند ورضي بهذا الأمر ولعن الله كل ظالم ظلم آل محمد من الاولين والآخرين الى يوم الدين

الآيات النازلة بحق سيد الشهداء (عليه السلام )النساء 71-79

نحن دائما نقول يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزا عظيما
وهذ الآية مذكورة في كتاب الله عز وجل
(....يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما )النساء 73
فأتت تحت نسق الآية بقوله تعالى :
(ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما ).
ولو دققنا في الآيات التي قبلها وبعدها لوجدنا بان الله يعاتبنا بصيغة الجمع على عدم نصرة الحسين (ع) وهذا في قوله
(وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها ......(
وهو كما مبين المقصود من الآية وهو الحسين والنساء والأطفال الذين كانوا معه في معركة الطف .
ومن ثم بين الجهتين المتقابلتين في ساحة القتال فقال تعالى:
(الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا).
فالذين آمنوا هو الحسين وأصحابه (عليهم السلام) ، وفي مقابلهم جيش الأعداء الذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت الملعون يزيد ،ومعلوم لكم بقية الآية ،
واليكم الآيات كاملة من سورة النساء رقم 71 الى 79

(71) يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا
(72) وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قد أنعم الله عليّ إذ لم أكن معهم شهيدا
(73) ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما
74 فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما
75 وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا
76الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا.
(77) ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلوة وآتوا الزكوة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب .
(78) أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا.
صادق عبد الواحد الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء
alsadiq.alsadiq@gmail.com


الخميس، ديسمبر 01، 2011

التخطيط إلهي لواقعة ألطف واستشهاد أبي الأحرار أبي عبد الله الحسين عليه السلام .


الجزء الأول : بقلم صادق عبد الواحد الموسوي
قَالَ الرِّضَا ( عليه السَّلام ):
 إِنَّ الْمُحَرَّمَ شَهْرٌ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُحَرِّمُونَ فِيهِ الْقِتَالَ ! فَاسْتُحِلَّتْ فِيهِ دِمَاؤُنَا ،
وَ هُتِكَتْ فِيهِ حُرْمَتُنَا ، وَ سُبِيَ فِيهِ ذَرَارِيُّنَا وَ نِسَاؤُنَا ، وَ أُضْرِمَتِ النِّيرَانُ فِي مَضَارِبِنَا ، وَ انْتُهِبَ مَا فِيهَا مِنْ ثِقْلِنَا ، وَ لَمْ تُرْعَ لِرَسُولِ اللَّهِ حُرْمَةٌ فِي أَمْرِنَا . إِنَّ يَوْمَ الْحُسَيْنِ أَقْرَحَ جُفُونَنَا ، وَ أَسْبَلَ دُمُوعَنَا ، وَأَذَلَّ عَزِيزَنَا بِأَرْضِ كَرْبٍ وَ بَلَاءٍ ، أَوْرَثَتْنَا الْكَرْبَ وَ الْبَلَاءَ إِلَى يَوْمِ الِانْقِضَاءِ 
علينا أن نأخذ من هذه المعركة الخالدة  العبر والدروس والوصول الى الحكمة.
فان جميع أهل البيت يلقى حتفهم اما مقتولا او مسموما ،  
وعلاوة على ذلك ما تحملوه من غربة  وابتعادهم عن  الأوطان ، والزج لبعضهم في غياهب السجون المظلمة ، وأساليب الولاة  بحقهم عليهم السلام  القمعية والهمجية ، التي يمارسها الطغاة والظلمة في كل زمان ومكان وعلى مدى الدهور  على اتباع اهل البيت حتى يرث الله الأرض ومن عليها .

 ان واقعة ألطف   فيها تنفيذ للحكمة إلهيه التي  تغيب عن عقول الكثير من  الناس حتى عن عقول أتباع أهل البيت ومحبيهم ، وربما  البعض يتذمر  وينكر لما سنذكره من ان الحسين عليه السلام حكمة الله المتناهية التي لا ينالها الا ذو حظ عظيم ،
والتي كتبت في اللوح المحفوظ منذ أمد بعيد قبل عالم الذر واخذ المواثيق والعهود على ذلك من الحسين وجده وأمه وأبيه وأخيه الحسن صلوات الله عليهم .  
حين بقي الحسين وحيدا في معركة الطف واستشهاد الجميع ، وقعت صحيفة قد نزلت من السماء في يده الشريفة فلما فتحها رأى أنها هي العهد المأخوذ عليه بالشهادة قبل خلق الخلق في هذه الدنيا فلما نظر عليه السلام إلى ظهر تلك الصحيفة فإذا مكتوب فيه بخط واضح جلي 
" يا حسين نحن ما حتمنا عليك الموت وما ألزمنا عليك الشهادة فلك الخيار ولا ينقص حظك عندنا فإن شئت أن نصرف عنك هذه البلية فاعلم أنا قد جعلنا السموات والأرضين والملائكة والجن كلهم في حكمك فأمر فيهم بما تريد من إهلاك هؤلاء الكفرة الفجرة لعنهم الله "
فقال 
" يا رب وددت أن أقتل وأحيى سبعين مرة أو سبعين ألف مرة في طاعتك ومحبتك وإني قد سئمت الحياة بعد قتل الأحبة ، سيما إذا كان ف قتلي نصرة دينك وإحياء أمرك وحفظ ناموس شرعك  "
تابعوا موضوع
كتاب العهد المأخوذ من رسول الله ومن آله في عالم الذر في استشهاد الحسين (ع(
على الربط
ولم يبعث الله نبيا ولا رسولا إلا ان يجتاز الاختبار والابتلاء في معرفة محمد واله  ويعلم ما سيجري على الحسين بإرادته في سبيل الله ودينه الحق .
ولهذا كان نبينا إبراهيم من شيعة الرسول وأهل بيته صلوات الله عليهم بعد وصوله الى معرفتهم معرفة حقة  ومعرفته بتضحية الحسين الكبرى وبكى على تلك المصيبة كما بكى جميع الأنبياء ، ولهذا استحق إبراهيم  درجة الإمامة بعد ما كان نبيا وخليلا  وهذا بسبب معرفة كلمات الله التامات  الذي اعلمه الله عز وجل إنهم من ذريته .
( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن ، قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي ، قال لا ينال عهدي الظالمين ). فالكلمات في الآية هم الرجال  أي محمد واله عليهم السلام لان الله أتمهم بالإمام الحجة القائم (عج)  ، مثل عيسى عليه السلام كلمة الله .
فالأسماء التي عرضت على نبينا ادم عليه السلام في بداية الحوار مع الملائكة هم أصحاب الكساء الخمسة فقط ولكن الله أتمهن لأبينا إبراهيم .
والجميع يعلم ان في القران علوم جما من التفسير والتأويل والمحكم والمتشابه وغيرها, فعندما يسال السائل رسول الله او اهل بيته عليهم الصلاة والسلام ، ينظروا الى عقل السائل ومقدار تحمله من التأويل للآية فيجيبونه على قدر تحمله .
فالقران الكريم  ذكر (وان من شيعته لإبراهيم ) فإذا ما أخذنا هذه الآية على محمل التفسير وليس التاويل كما جاء بي بصير :
سأل جابر الجعفي أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن تفسير قوله عز وجل ” وإن من شيعته لإبراهيم “  فقال إن الله لما خلق إبراهيم كشف له عن بصره فنظر فرأى نورا إلى جنب العرش فقال إلهي ما هذا النور ؟ فقال له هذا نور محمد ( صلى الله عليه وآله ) صفوتي من خلقي . ورأي نورا إلى جنبه فقال إلهي وما هذا النور ؟ فقيل له هذا نور علي بن أبي طالب
( عليه السلام ) ناصر ديني . ورأي إلى جنبهم ثلاثة أنوار فقال إلهي وما هذه الأنوار ؟ فقيل له هذا نور فاطمة ( عليها السلام ) فطمت محبيها من النار ونور ولديها الحسن والحسين
( عليهما السلام ) فقال إلهي وأرى أنوارا تسعة قد حفوا بهم ؟ قيل يا إبراهيم هؤلاء الأئمة
( عليهم السلام ) من ولد علي وفاطمة . فقال إلهي أرى أنوارا قد أحدقوا بهم لا يحصى عددهم إلا أنت ؟
قيل يا إبراهيم هؤلاء شيعتهم شيعة علي ( عليه السلام ) . فقال إبراهيم ( عليه السلام ) وبم تعرف شيعته ؟ قال بصلاة الإحدى والخمسين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والقنوت قبل الركوع والتختم باليمين .
فعند ذلك قال إبراهيم اللهم اجعلني من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام قال فأخبر الله في كتابه فقال وإن من شيعته لإبراهيم ” . وفي الحقيقة طلب ان يكون من شيعة الحسين لان الحوادث التي سوف نذكرها تتكلم عن شخصية الحسين عليه السلام ، وبالطبع فان شيعة الحسين هم شيعة علي وشيعة علي هم شيعة الرسول عليهم الصلاة والسلام .
 وقوله تعالى في الآية  " لا ينال عهدي الظالمين "  . حيث أبطلت  إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة وصارت في الصفوة  ثم أكرمه الله تعالى بأن جعلها في ذريته أهل الصفوة والطهارة فقال : ” ووهبنا له إسحاق و يعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين * وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين ” 
اما من جهة التأويل لبعض الآيات الخاصة بإبراهيم وقصته مع الحسين  عليهما السلام سوف نذكرها لاحقا بعد اثبات  ان محمد واله اول خلق الله  عز وجل :
عن جابر بن عبد الله قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله: أول شئ خلق الله تعالى ما هو؟ 
فقال: نور نبيك يا جابر، خلقه الله ثم خلق منه كل خير.
وفي حديث اخر قوله ص : أول ما خلق الله نوري، ابتدعه من نوره، واشتقه من جلال عظمته.
وعن المفضل قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كيف كنتم حيث كنتم في الأظلة؟ 
فقال: يا مفضل كنا عند ربنا ليس عنده أحد غيرنا في ظلة خضراء، نسبحه ونقدسه و نهلله ونمجده،
وما من ملك مقرب ولا ذي روح غيرنا حتى بدا له في خلق الأشياء، فخلق ما شاء كيف شاء من الملائكة وغيرهم، ثم أنهى علم ذلك إلينا.
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله كان إذ لا كان، فخلق الكان والمكان، وخلق نور الأنوار الذي نورت منه الأنوار، وأجرى فيه من نوره الذي نورت منه الأنوار، وهو النور الذي خلق منه محمدا ” وعليا “، فلم يزالا نورين أولين إذ لا شئ كون قبلهما، فلم يزالا يجريان طاهرين مطهرين في الأصلاب الطاهرة حتى افترقا في أطهر طاهرين في عبد الله وأبي طالب عليهما السلام.
وهنا ذكرهم الله عز وجل في كتابه الكريم (ونرى تقلبك في الساجدين ). أي في أصلاب الرجال الطاهرة  والأرحام المطهرة .
ما جاء في قاتل الحسين وقاتل يحيى بن زكريّا عليهما السلام
عن أبي عبداللّـه عليه السلام «قال : كان قاتل يحيى بن زَكريّا ولد زنا ، وكان قاتل الحسين عليه السلام  ولد زنا ، ولم تبكِ السَّماء إلاّ عليهما» .
ذات يوم سقط إبراهيم (عليه السلام) من على ظهر جواده وشج رأسه وسال دمه فأخذ في الاستغفار فقال
( إلهي أي شيء حدث مني ) فنزل جبرئيل
وقال ( يا إبراهيم ما حدث منك ذنب ولكن هناك يقتل سبط خاتم الأنبياء وابن خاتم الأوصياء فسال دمك موافقا لدمه).
قال ( يا جبرئيل ومن يكون قاتله)
قال : قاتله يزيد لعين أهل السموات والأرضيين والقلم جرى على اللوح بلعنه بغير إذن ربه
فأوحى الله إلى القلم أنك استحققت الثناء بهذا اللعن ) فرفع إبراهيم يده ولعن يزيد لعنا كثيرا وأمّن فرسه بلسان فصيح فقال إبراهيم لفرسه
أي شيء عرفت حتى تؤمن على دعائي
فقال  يا إبراهيم أنا أفتخر بركوبك علي فلما عثرت وسقطت عن ظهري عظمت خجلتي وكان سبب ذلك من يزيد لعنه الله  .
وكان إبراهيم كثير البكاء والنوح على  الحسين كما أخبر الله سبحانه عنه في كتابه
 
فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم ، والنجوم هم آل محمد صلى الله عليهم قد ظهروا في كرسي الولاية فنظر فيهم لأنه من شيعتهم وعبيدهم ومرجع العبد إلى سيده ،
فلما اطلع على وقعة  الحسين
 قال إني سقيم القلب لشدة الألم والحزن وبقي هذا الألم والسقم والحزن إلى أن قبضه الله إليه ، أو النجوم هي الكواكب الظاهرة فلما نظر إليها وعرف اقتضاءاتها وتأثيراتها وفهم منها وقعة الطفوف قال ما قال .
وعن نبي الله زكريا عليه السلام سأل ربه أن يعلمه الأسماء الخمسة  التي علمها لابينا ادم فنزل جبرئيل عليه السلام فعلمه إياها ، ثم أن زكريا عليه السلام إذا ذكر محمدا و عليا و فاطمة و الحسن عليهم السلام سرى عنه همه و انجلى كربه و إذا ذكر اسم الحسين عليه السلام خنقته العبرة و وقعت عليه البهرة ، 
فقال ذات يوم ( إلهي مالي إذا ذكرت أربعا منهم تسليت بأسمائهم من همومي و إذا ذكرت الحسين عليه السلام تدمع عيني و تثور زفرتي ) فأنبأه الله تبارك و تعالى عن قصته 
فقال ( كهيعص فالكاف اسم كربلاء و الهاء هلاك العترة الطاهرة و الياء يزيد عليه اللعنة و هو ظالم الحسين عليه السلام و العين عطشه و الصاد صبره )
فلما سمع بذلك زكريا لم يفارق مسجده ثلاثة أيام و منع فيهن الناس من الدخول عليه ، وأقبل على البكاء و النحيب و كان يرثيه 
(إلهي أتفجع خير جميع خلقك بولده ، إلهي أتنزل بلوى هذه الرزية بفنائه ، إلهي أتلبس عليا و فاطمة عليهما السلام ثياب هذه المصيبة ، إلهي أتحل كربة هذه المصيبة بساحتهما )
و كان يقول ( إلهي ارزقني ولدا تقر به عيني على الكبر فإذا رزقتنيه فافتني في حبه ثم افجعني به كما تفجع محمدا صلى الله عليه و آله و سلم حبيبك بولده )
فرزقه الله تعالى يحيى و فجعه به ، و كان حمل يحيى ستة أشهر و حمل الحسين كذلك

ويمكنكم مراجعة الموضوع
من أسرار الملكوت - الحسين(ع) وسيرته مع الأنبياء
على الربط

يتبع في الجزء الثاني و المهم الذي فيه أدلة عن تأجيل ذبح إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام  وربطه بذبح الحسين وذكر تعالى  في قوله وتركنا عليه في الآخرين – أي تأجيل الذبح في أخر امة وهي امة محمد الذي تجسد في التضحية الكبرى لسيد الشهداء ابي عبد الله الحسين عليه السلام  وانه الذبح العظيم الذي ذكره الله عز وجل في كتابة الكريم واصبح كبش فداء، وقد تأجل ذبح عبد الله والد الرسول محمد  (ص) قربانا للكعبة  في نذر نذره جد الرسول عند إكمال عدد أبناءه أثنى عشر صبيا .

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...