المبدأ الأساسي لتصالح الفرقاء هوالعيش من اجل الآخرين.
هو مبدأ سماوي نهجه الله تعالى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان فيهم خصاصة
والذي ينبع من مبدأ حب - لأخيك كما تحبه لنفسك
ان الحوار بين الأديان يخلق الألفة بين رجال الدين والتعاون مع المجتمع ورجال السياسة أساسيان لعملية السلام ، وهذا من صميم عملنا الإنساني والذي نسعى إليه .
هو ان جميع الناس من الديانات الإبراهيمية الثلاث
يعيشون في العناصر المشتركة بينهم بميراث مشترك والذي يساعد على التفاهم والإصلاح نحو بداية جديدة .
(مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ) 78 الحج
وأن الدين الإسلامي الحنيف يتفق مع الكثير مما هو مطروح أعلاه لتعزيز الأمن والسلام والتآخي والمحبة بين النوع البشري وصريح القرآن الكريم وجميع الكتب السماوية تعطينا هذا المفهوم للتعايش بين الناس بمشترك هام
ورسول الله محمد(ص) أرسله الله رحمة لكل العالم حيث قال تعالى :
(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).
ونرى الإمام علي عليه السلام يبين حقيقة وهي:
(الناس صِنْفَانِ إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ وَ إِمَّا نَظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ)
وهذه النظرية القرآنية العظيمة تعطي لنا مسؤولية كبيرة اتجاه جميع الديانات
إ(ِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ )62 البقرة
أي إن الإيمان بالله واليوم الأخر هو المقياس الحقيقي الذي ينظر به الإسلام وهذا ما تؤمن به جميع الديانات وان كانت هناك آية تقول ان الدين عند الله الإسلام فعلينا ان نجد التعريف الحقيقي للإسلام هل هو هذا التشريع الإسلامي أم ان صريح القرآن يعتبر جميع الأنبياء من المسلمين ويكون تعريف الإسلام القرآني هو التسليم والانقياد لله رب العالمين
كما دل القرآن على هذا بقوله تعالى :
(رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ )128 البقرة
(وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ) يونس84
(مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ )78 الحج
وهذه الحقيقة تبين بان كل من يتوجه بالسب أو اللاعن لأي من الديانات فانه يسب ويلعن دينه هو مهما كانت ديانته فيكون خارج عن الرحمة الإلهية
فلنعمل بوصايا الإسلام الحقيقة لجميع الديانات لا بأهواء صنعها الإنسان دون معرفة وإدراكا منه بخطورة الابتعاد وعدم التعايش مع الجنس البشري.
وفي الختام تقبلوا فائق الاحترام والتقدير
والحمد لله رب العالمين
صادق الموسوي
نائب الامين العام
لتجمع السلام العالمي في الشرق الاوسط
والسكرتير العام لتجمع العراق الجديد
وسكرتير رئيس تحرير جريدة النداء